
هل سيُقدِمُ الغرب على الانتصارِ لغرينلاند كما انتصر لأوكرانيا من قبل، أَم أنه لن يحرِّكَ ساكناً على الرغمِ مما ينتظرُها من زوالٍ لهويتِها حين يُقدِمُ الرئيسُ الأمريكي ترمب على ضمِّها إلى بلادِه؟ وكيف يبررُ الغربُ لتخاذلِه هذا؟ أَم أنَّ الأمرَ يتعلقُ بقبولٍ لشخصيةِ ترمب ونفورٍ من شخصيةِ بوتين؟!
