أصل الاعتقاد بنجمة داوود

نجمة داوود، أو “درع داوود”، هي شكل هندسي سداسي (Hexagram). لم تكن قديماً رمزاً حصرياً لليهود، بل مرت بمراحل تاريخية معقدة. فلقد استُخدم الشكل السداسي منذ العصور القديمة في حضارات مختلفة (كالهندوسية والبوذية والمصرية القديمة) كرمز للتوازن بين السماء والأرض أو الذكر والأنثى. وفي العصور الوسطى، عُرفت النجمة السداسية (والخماسية أيضاً) باسم “خاتم سليمان” . كان يُعتقد في التقاليد الصوفية (سواء في الإسلام أو اليهودية “الكابالا”) أنها تمثل سلطة النبي سليمان على الجن وقوى الطبيعة، واستخدمت كتميمة للحماية (حجاب).  ولم يبدأ استخدامها كرمز محدد للهوية اليهودية إلا في القرن السابع عشر تقريباً، وتحديداً في مدينة براغ، حيث سُمح للجماعة اليهودية هناك برفع علم خاص بها يحمل النجمة. وفي عام 1897، اختارتها الحركة الصهيونية لتكون شعاراً لها، مما عزز ارتباطها القومي بالهوية اليهودية المعاصرة، وصولاً إلى وضعها على علم الدولة العبرية عام 1948.
وتجدر الملاحظة أنه لا يوجد ذكر لنجمة داوود في “التوراة اليهودية”، أو في التلمود كرمز ديني.

أضف تعليق