
يفاخرُ الرئيسً الأمريكي ترمب بأنه قد تبوَّأ المنصبَ الأرفع في أمريكا على الرغمِ من كونِه قد اقتحم المشهدَ السياسي الأمريكي من خارجِ واشنطن العاصمة. وقد يتوهمُ البعض أنَّ في هذا ما يُحسَب للنظامِ السياسي الأمريكي، غير أنَّ التمعُّنَ في الأمر يبيِّنُ لنا خلافَ ذلك. فلو كان ترمب قد سلكَ الطريقَ التقليدي في الوصول إلى سدةِ الرئاسة، لما كان ليُقدِم على ما من شأنِه أن يتسبَّبَ في نشوبِ حربٍ عالميةٍ جديدة بهذا الاستفزاز المتواصل لقوتَين نوويتَين هما روسيا والصين.
