
يظنُّ الإنسانُ أنه قد خَبِرَ نفسَه حتى لم يعد بمقدورِها أن تفاجئه بجديدٍ لم يكن يعرفه عنها، غير أنَّ الأيامَ تأبى إلا أن تُظهِرَ له من نفسِه ما يجعله في حيرةٍ من أمرِه: كيف فاته أن يتبيَّنَ هذا الجانبَ منها أو ذاك؟ وهذه خصيصةٌ بشريةٌ لم يرثها الإنسانُ عن ماضيه الذي تزعمُ البايولوجيا التطورية أنها قد استوعبته تعليلاً وتفسيراً
