أوروبا إذ تغذُّ السيرَ على خطى بوتين

هل شرعت أوروبا بالتخففِ، ولو قليلاً، من أعباءِ عنجهيتِها الامبراطورية، واتخذت قرارَها الاستراتيجي بمعزلٍ عن إرادةِ سيدِ البيت الأبيض بأن تولّي وجهَها شطرَ المشرق متبعةً خطى بوتين الذي سبقها إلى ذلك؟ وإلا فكيف نفسِّر هذا التزاحمَ الغربي على الهندِ والصين؟ فالاتحاد الأوروبي يوقع اليوم مع الهند اتفاقاً وصفه رئيسُ وزرائها بأنه “أكبر اتفاقٍ تجاري في تاريخِ بلدِه”! بينما يبحث رئيسُ الوزراء البريطاني مع الرئيس الصيني آفاقَ التعاونِ المستقبلي بين بلدَيهما. يبدو أنَّ الرئيس ترمب قد فقدَ أخيراً قدرتَه على إجبارِ الآخرين على النظرِ بمنظارِه!

أضف تعليق