
ما بالُ رؤساءِ أمريكا ما أن تطأَ قدما واحدِهم عتبةَ البيتِ الأبيض، ويتوجه من بعدِها إلى المكتبِ البيضاوي، ويتموضع على كرسي الرئاسة، حتى تتلبَّسَه كينونةٌ تزجُّ به زجاً إلى طريقٍ، إن هو اختارَ أن يتَّخذَه سبيلا، تجلَّى ذلك على العالَمِ بأسرِه حروباً وفساداً في الأرضِ وطغياناً كبيرا.
