كوبا، حقاً؟!

ما الذي جعل الرئيسَ الأمريكي دونالد ترمب يعيدُ طرحَ “موضوع كوبا” من جديد، ويصرِّح بأنَّ “الوضعَ هناك أصبح لا يُطاق مما يقتضي منه تدخلاً عاجلاً”؟ وهل في توقيتِ هذا الطرح ما يُريب؟ فالرجل لما ينتهي بعد من “موضوع إيران”، وها هو ذا يريد أن يقحمَ نفسَه في معضلةٍ جديدة لا يدري أحدٌ كيف ستنجلي! فهل يقدِّم “موضوع كوبا” كلَّ ما يحتاجُه ترمب للخروج من “موضوع إيران”، والذي يبدو أنه موشكٌ على تركه دون “حلٍّ نهائي”؟ أَم أن بمقدورِ الرجل أن يتعاملَ مع كلا الموضوعَين في الوقتِ ذاته؟

أضف تعليق