الكاتب: Sufism24/7
لقد أنشأت هذه المدونة لكي أشارك ما وصلت إليه من خلال ممارستي التصوف على مدى عشرات السنين من حياتي.
ليس كلُّ المنظَرين إلى “يومِ الوقتِ المعلوم” ستطالُهم صعقةُ ذلك اليوم
مَن هُم الذين سيسوِّدُ اللهُ تعالى وجوهَهم يومَ القيامة؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ”
سِرُّ “ناقةِ الله”
ويسبقُ كلَّ عاصفةٍ سكونٌ يُنبِئُ ثقلُهُ بِشدَّتِها
ومِن عجيبِ سفاهاتِ بعضِ بَني آدمَ وحماقاتِهم أنَّ اللهَ تعالى قالَ فيهم “أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ”
عاصفةُ جهنمَ قادمةٌ فماذا نحنُ فاعلون؟
هل قانونُ “كُن فيكون” من “قوانينِ اللهِ” التي سيَّرَ بها اللهُ تعالى وقائعَ الوجودِ وأحداثَه؟ أم أنَّه متسلِّطٌ عليها؟
هل مِن قاسمٍ مشتركٍ يجمعُ بينَ “الذي عندَهُ عِلمٌ من الكتاب” والعبد الذي آتاهُ اللهُ تعالى رحمةً من عندِه وعلَّمَه من لدنهُ عِلما
مَن مِن إخوةِ سيدِنا يوسف حالَ بينهم وبين أن يقتلوه؟
