الكاتب: Sufism24/7
لقد أنشأت هذه المدونة لكي أشارك ما وصلت إليه من خلال ممارستي التصوف على مدى عشرات السنين من حياتي.
في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ. وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ”
في دَحضِ وتَفنيدِ الزعمِ القائلِ بأنَّ الدِّينَ صناعةٌ بشرية
نشوءُ الإنسانِ وتطورُه وارتقاؤه من تجلياتِ قَولِ اللهِ تعالى له “كُن فيكون”
في معنى “اسْتَغْنَى اللَّهُ” في قَولِ اللهِ تعالى “فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا”
الطبيعةُ تُضيفُ بإذن اللهِ إلى كائناتِها ولا تستعيض
في معنى “بُورِكَ” في قَولِ اللهِ تعالى “بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ”
قوانينُ العِلم هي قوانينُ الله
هذا بعضٌ مما جنتهُ علينا عبوديتُنا لعقولِنا!
كيف يُعينُنا تدبُّرُ القرآن على الارتقاءِ بعقولِنا؟
