الكاتب: Sufism24/7
لقد أنشأت هذه المدونة لكي أشارك ما وصلت إليه من خلال ممارستي التصوف على مدى عشرات السنين من حياتي.
هل قانونُ “كُن فيكون” من “قوانينِ اللهِ” التي سيَّرَ بها اللهُ تعالى وقائعَ الوجودِ وأحداثَه؟ أم أنَّه متسلِّطٌ عليها؟
هل مِن قاسمٍ مشتركٍ يجمعُ بينَ “الذي عندَهُ عِلمٌ من الكتاب” والعبد الذي آتاهُ اللهُ تعالى رحمةً من عندِه وعلَّمَه من لدنهُ عِلما
مَن مِن إخوةِ سيدِنا يوسف حالَ بينهم وبين أن يقتلوه؟
تدبُّرٌ لآياتِ “كُن فيكون” في القرآنِ العظيم
في معنى “وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ”
حولَ “المخاطَب” في القرآنِ العظيم… تخصيصٌ لا يلزمُ عنه بالضرورة نفيُ التعميم
في دحضِ زعمِ القائلين بأن معنى “إلا” هو “و” في قَولِ اللهِ تعالى “إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ”
في معنى “إلا” في قَولِ اللهِ تعالى “لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ”
“ومن عجائبِ القرآنِ التي لا تنقضي” جميلُ مبناهُ ومتجدِّدُ معناه
ولمبنى القرآنِ جمالٌ من تجلياتِه قولُ اللهِ تعالى “فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ”
