الكاتب: Sufism24/7
لقد أنشأت هذه المدونة لكي أشارك ما وصلت إليه من خلال ممارستي التصوف على مدى عشرات السنين من حياتي.
ثنائياتٌ قرآنية… “العادُون والعادُّون” و”المتوسمون والمقتسمون” مثالاً
مَن هُم الذين أشارَ إليهم اللهُ تعالى بِقولِه “يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ”؟
كيف دحضَ القرآنُ مزاعمَ المفترين على غزوةِ أُحُد؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ”
في معنى الآيةِ الكريمة “أَؤُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا”
وللشهداءِ في جنةِ المأوى أجسامٌ غيرُ تلك التي في قبورِهم
أيهما أولى: إعادةُ كتابةِ التاريخ أم إعادةُ قراءتِه؟
مِن تجلياتِ قَولِ اللهِ تعالى للشيءِ إذا أرادَه “كُن فيكون” في القرآنِ العظيم
لماذا يتوجَّبُ علينا أن نُعيدَ كتابةَ التاريخ؟
