الكاتب: Sufism24/7
لقد أنشأت هذه المدونة لكي أشارك ما وصلت إليه من خلال ممارستي التصوف على مدى عشرات السنين من حياتي.
في معنى قَولِه تعالى “وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا”
في معنى “بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ”
ما معنى “التَّكَاثُرُ” الذي قالَ اللهُ تعالى فيه “أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ”؟
في معنى قَولِ سيدِنا إبراهيم لأبيه آزر “إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ”
في معنى قَولِ سيدِنا شعيب لِقومِه “إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ”
منطقُ سيدِنا إبراهيم وحجةُ اللهِ التي آتاهُ إياها على قَومِه
سيدُنا إبراهيم و”اللهُ أكبر”
ما الذي يحولُ دونَ أن يكونَ بمقدورِ الإنسانِ أن يحبَّ حقاً؟
