الكاتب: Sufism24/7
لقد أنشأت هذه المدونة لكي أشارك ما وصلت إليه من خلال ممارستي التصوف على مدى عشرات السنين من حياتي.
في معنى “خَيرٌ وأبقى” في القرآنِ العظيم
اللهُ تعالى إذ يخاطبُ رسولَه الكريم صلى تعالى عليهِ وسلَّم بقولِه “فاعلَم”
ولابد لليلِ الاستعمارِ أن ينجليَ يوماً بإذنِ الله
لماذا لا يمكنُ القبولُ بنظريةِ التطور التي جاءَ بها داروين؟
العربيةُ أمُّ لغاتِ بَني آدم
في معنى “وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ” في الآيةِ الكريمة 88 من سورةِ يوسف
في دحضِ وتفنيدِ مشروعِ الداعين إلى تأويلٍ معاصرٍ للقرآن العظيم لا يُثيرُ حفيظةَ أعدائه!
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ. فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ”
