الكاتب: Sufism24/7
لقد أنشأت هذه المدونة لكي أشارك ما وصلت إليه من خلال ممارستي التصوف على مدى عشرات السنين من حياتي.
لماذا يستحيلُ أن يكونَ مع اللهِ آلِهةٌ أُخرى؟
في معنى قَولِهِ تعالى “أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ”
هل لِكلمةِ “اليقين” أكثرُ مِن معنى في القرآنِ العظيم؟
ما تفكَّرَ سيدُنا إبراهيمُ في مَلكوتِ السموات من تِلقاءِ نَفسِه وما فعلَ ذلكَ عن أمرِه!
كُلٌّ قائمٌ باللهِ القائمِ بِذاتِه
“الصادِق” مِن أسماءِ اللهِ تعالى
هل سيأتي يومٌ يتحرَّرُ فيهِ العِلمُ مِن الدِّين؟
عن أيِّ إجابةٍ كان سيِّدُنا إبراهيم يبحث بينما كانَ يَجُولُ بِبَصَرِهِ في ملكوتِ السَّماوات؟
في معنى قَولِهِ تعالى “فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ”
في بَيانِ افتقارِ العقلِ المُشركِ إلى النُّهى والحِجى
