التصنيف: خوارق
لماذا لن يكونَ بمقدورِ قوانينِ العلمِ يوماً أن تُعلِّلَ للمعجزات؟
بين مطرقةِ كتابِ الله وسندانِ آياتِه تُروَّضُ النفسُ وتُطوَّع
في العلَّةِ من وراءِ إرسالِ اللهِ تعالى لسيِّدِنا موسى إلى فرعونَ وقومِه بتسعِ آياتٍ لا أكثرَ من ذلك ولا أقَل
ومِن معجزاتِهِ صلّى اللهُ تعالى عليه وسلم حنينُ جِذعِ النخلةِ إليه
عندما يجعلُ مجيءُ أمرِ اللهِ الأسبابَ عقيمةً فلا تؤتي نتائجَها
في معنى قَولِ اللهِ تعالى”فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ”
أمرُ اللهِ وقدَرُه كما يتجلَّيانِ في حياةِ أنبيائِه
وقد يُحجِمُ اللهُ عن التدخُّلِ في حياةِ أنبيائِه فلا يَحولُ دونَ أن تنفرِدَ بهم أقدارُه
هل حقاً بمقدورِ “الإدراكِ الانتقائي” أن يُعلِّلَ لظواهرِ التزامن؟
وأشهدَ اللهُ النخلةَ التي ألجأَ إليها السيدةَ مريم بالحق
