التصنيف: سين وجيم
في معنى الآيةِ الكريمة “لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ”
ما الذي قصدَ إليه إبليسُ بقوله “بما أغوَيتَني” والذي حفظته لنا الآيتان الكريمتان “قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ”
لماذا لا ينبغي للعلمِ أن يَنهانا عن التديُّنِ بِدِينِ اللهِ تعالى؟
لماذا نحنُ بِحاجةٍ إلى الدين؟
في عِلَّةِ التلازُمِ القائمِ بين الحُبِّ والعذاب
هل إلهُ العلمِ هو الله؟
مَن هم الأسباطُ الواردُ ذكرُهم في القرآنِ العظيم؟
في تفنيدِ زعمِ المُلحدين بأنَّ اللهَ تعالى “غير عادل”!
في عِلةِ ختانِ الذكورِ من بَني آدم
في عِلةِ إشارةِ السيدة مريم إلى طفلِها عيسى عليه السلام كما حفظتها لنا الآيةُ الكريمة ٢٩ من سورة مريم
