التصنيف: سين وجيم
هل من العلمِ في شيء أن يزعمَ العلماءُ بأنَّ الإنسانَ كائنٌ “طبيعي” كما الحيوان؟
مَن هُم الذينَ أشارَ إليهم اللهُ تعالى ب “هَٰؤُلَاءِ” في قَولِهِ للملائكةِ “أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ”؟
في العلةِ من وراءِ خَلقِ اللهِ تعالى للحُورِ العِين يومَ القيامة؟
هل يُحشَرُ الحيوانُ يومَ القيامة؟ ولماذا؟
كيف يُعينُنا الذكاءُ الاصطناعي على الوصولِ إلى فهمٍ أفضل للقرآنِ العظيم؟
كيف لا يعجزُ العِلمُ عن التعليلِ للمعجزات وهو العاجزُ عن التعليلِ ل “ظواهرِ الأسباب”؟!
ما المقصود ب “فَسَوَّاهُنَّ” في الآيةِ الكريمة “هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ”؟
ما الذي حدثَ فجعلَ أيامَنا هذهِ لا يقوى على الصبرِ على مُرِّها إلا مَن اتَّقى اللهَ حقَّ تُقاتِه؟
أيُّ علمٍ يجعلُ مَن فازَ بهِ يعيشُ حياً أبدا؟
هل سيُعينُنا الذكاءُ الاصطناعي يوماً على تفسيرِ القرآنِ العظيم؟
