التصنيف: سين وجيم
هل “الكتابُ” الذي تشيرُ إليه الآيةُ الكريمة “عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ” هو “الكتابُ الحفيظ” الذي تشيرُ إليه الآيةُ الكريمة “وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ”؟
مَن هم الذين أشارَ إليهم اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بقولِهِ إنَّهم “من الغابرين”؟
لماذا أخفقت الداروينية في التعليلِ لأصلِ الأنواع؟
هل “جنةُ المأوى” و”جناتُ المأوى” هما بذاتِ المعنى في القرآنِ العظيم؟
هل مِن قاسِمٍ مشتركٍ بين سيدِنا الخَضِر وسيدِنا يَحيى؟
أيهما أكثرُ توافقاً مع مجرى التاريخِ وروحِ العصر؟
هل بدأ العدُّ التنازلي لانهيارِ الحضارةِ الغربية والامبراطوريةِ الأمريكية؟
هل لكلمةِ “تِلقاء” في القرآنِ العظيم أكثرُ من معنى؟
وماذا بمقدورِ سيفِ الساموراي أن يفعلَ في وجهِ القنبلةِ الذرية؟!
وقبلَ سيدِنا إبراهيم كان هناك إسلامٌ وكان هناك مسلمون… فما الجديدُ الذي جاءنا به سيدُنا إبراهيم إذاً؟
