التصنيف: ضرورة تصويب أخطاء شائعة.. التأريخ صنعا وكتابة
لماذا لا يمكنُ للأعرافِ أن تكونَ هي المَطهَر؟
هل وردَ في القرآنِ العظيم ما ينصُّ صراحةً على أنَّ للإنسانِ روحاً كما أنَّ له جسماً؟
سؤالٌ تكمنُ الإجابةُ عليه في قلبِ سؤالٍ آخر!
هل لمستقبلِنا دورٌ في صناعةِ حاضرِنا؟
هل غايةُ العِلمِ هي حقاً الوصولُ إلى الحقيقة؟
في معنى “يُدبِّرُ الأمر” في قولِه تعالى “يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ. ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ”
ومِن جسيمِ الخطأ زعمُنا بأنَّ العقلَ عضوٌ من أعضاءِ جسمِ الإنسان!
هل العقلُ شأنٌ خاصٌّ بالإنسانِ دونَ الحيوان؟
ما الفرق بين “الحياة السرمدية” و”الحياة الأبدية” في قرآنِ اللهِ العظيم؟
لماذا لا يمكنُ القبولُ بنظريةِ التطور التي جاءَ بها داروين؟
