التصنيف: قصص الأنبياء
وقد يُحجِمُ اللهُ عن التدخُّلِ في حياةِ أنبيائِه فلا يَحولُ دونَ أن تنفرِدَ بهم أقدارُه
قصَصُ سيِّدِنا موسى “القويِّ الأمين” في القرآنِ العظيم
القرآنُ العظيم إذ يتحدَّثُ عن الأرضِ حديثَ مَن هو ليسَ مِن أهلِها!
في معنى قَولِهِ تعالى “اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى. فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى”
في معنى الآيةِ الكريمة “أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا”
في معنى قَولِهِ تعالى “قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ”
لماذا أرسلَ اللهُ تعالى إلى السيدةِ مريم روحَه الأمين ليُخبرَها بنبأِ حَملِها بالسيدِ المسيح؟
وأشهدَ اللهُ النخلةَ التي ألجأَ إليها السيدةَ مريم بالحق
في معنى الآيةِ الكريمة “قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا”
ما خطبُ بعضِ المفسرين؟.. تفسيرُ الآيةِ الكريمة ١١٢ المائدة مثالاً
