التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
الناسُ نوعان: قدَريون وعاديون
حولَ الغيبِ الذي اشتملت عليه رؤيا سيدِنا يوسف ورؤيا كلٍّ من صاحبَيه
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ”
في الفرقِ بين الرؤى وأضغاثِ الأحلام
التفسيرُ الحَرفي والتفسيرُ المتعالي للقرآنِ العظيم
“وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ”
في معنى قولِ اللهِ تعالى “فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ”
