التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
الكلبُ أصلُه ذئب… هل لا يزال الإنسانُ بمقدورِه أن يتطور؟
القرآنُ… تمايُز “الكلام” و“الكلمات” بين البنية اللفظية والدلالة النصيّة
سَمِّها “كارما” أو سمِّها ما تشاء فالظالمُ لابد وأن ينالَه ذاتُ البلاء
ماضي الإنسان الحيواني لا يجعلُ الإنسانَ “حيواناً” متطوراً
في معنى “التحاور” في القرآنِ العظيم
كيف رتَّل اللهُ القرآنَ ترتيلا؟ وكيف نرتلُ القرآنَ ترتيلا؟
ومن القرآنِ ما ليس لأحدٍ من غيرِ مَن اختصَّهم اللهُ به، سوى تلاوتِه وتدبُّرِه، من نصيب
الشرُّ في الكونِ بشريٌّ بامتياز
