التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
آلُ فرعون وآلُ لوط في القرآنِ العظيم
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى. إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى”
العبقريةُ قَدَرٌ إلهي قبل أن تكونَ أيَّ شيءٍ آخر
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا”
في معنى قَولِهِ تعالى “سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا”
“وللناسِ فيما يعشقون مذاهبُ”
السَّلَفيةُ المعاصِرة إذ هي رداءُ المتزمِّتين من فلاسفةٍ ومتديِّنين!
كيف يُعينُنا القرآنُ على التعاملِ المعرفي الصائب مع الواقعِ والوقائع ومع الحقيقةِ والحقائق؟
منطِقُ القرآنِ ليس لهُ بالضرورةِ أن يتماهى مع منطقِ الإنسانِ
هل من قاسمٍ مشتركٍ يوحِّدُ بين دياناتِ بَني آدمَ كلِّها جميعاً؟
