التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ”
ليس كلُّ المنظَرين إلى “يومِ الوقتِ المعلوم” ستطالُهم صعقةُ ذلك اليوم
مَن هُم الذين سيسوِّدُ اللهُ تعالى وجوهَهم يومَ القيامة؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ”
سِرُّ “ناقةِ الله”
ويسبقُ كلَّ عاصفةٍ سكونٌ يُنبِئُ ثقلُهُ بِشدَّتِها
ومِن عجيبِ سفاهاتِ بعضِ بَني آدمَ وحماقاتِهم أنَّ اللهَ تعالى قالَ فيهم “أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ”
عاصفةُ جهنمَ قادمةٌ فماذا نحنُ فاعلون؟
هل قانونُ “كُن فيكون” من “قوانينِ اللهِ” التي سيَّرَ بها اللهُ تعالى وقائعَ الوجودِ وأحداثَه؟ أم أنَّه متسلِّطٌ عليها؟
هل مِن قاسمٍ مشتركٍ يجمعُ بينَ “الذي عندَهُ عِلمٌ من الكتاب” والعبد الذي آتاهُ اللهُ تعالى رحمةً من عندِه وعلَّمَه من لدنهُ عِلما
