التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ”
هل لكلمةِ “نفس” ذاتُ المعنى حيثما وردت في القرآنِ العظيم؟
“المعتدون” كما عرَّفهم قرآنُ اللهِ العظيم
الذين أقلعوا إلى الله
الإقلاعُ إلى الله فراراً إليه مِن كلِّ ما سواه
ما الذي حدثَ في ماضي الإنسانِ السحيق فجعلَ خلاصَه مشروطاً باتِّباعِ هَديِ الله؟
مَن هم “الملائكةُ المقرَّبون” الواردُ ذِكرُهم في القرآنِ العظيم؟
لماذا كان في خَلقِ اللهِ تعالى السماواتِ والأرضِ وما بثَّ فيهما من دابةٍ آية؟
إلى مَن يُشيرُ اللهُ تعالى بقولِه “يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء”؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ”
