التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في معنى “إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ” في قَولِ اللهِ تعالى “فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ”
لماذا أمرَنا اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم أن ندعوَه بأسمائِه الحسنى؟
هل للإنسانِ رُوحٌ؟.. سؤالٌ يُجيبُنا عليهِ قرآنُ اللهِ العظيم
لماذا كان في الفُلكِ التي تجري في البحرِ آياتٌ لكلِّ صبارٍ شكور؟
في معنى قَولِه تعالى “وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ”
في معنى “ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا” في قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا”
لماذا كان عالمُ الطبيعةِ مثالياً بينما يعتورُ النقصُ عالَمَ الإنسان؟
الإنسانُ موضعُ سِرِّ الله
حتى لا تكونَ فريسةً سهلةً للنفسِ والهوى
