التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
أهلُ بيتِ اللهِ تعالى في القرآنِ العظيم
تنحيةُ “النفسِ والهوى” واستقدامُ “الروح” وما جرَّه ذلك على فهمِنا للإنسان
تباينت شخصياتُ الأنبياءِ وتطابقت رسالاتُهم
في معنى “قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا” في الآيةِ الكريمةِ 30 من سورةِ يوسف
هل هناك حقاً ما يستدعي كلَّ هذا التعظيمِ للإنسان؟!
هل هناكَ فرقٌ حقاً بين نظرياتِ العِلم وأساطيرِ الأقدمين؟
معيارُ المفاضلةِ بين الحقِّ والباطل
ما هو “السلطانُ” الذي جعلَهُ اللهُ تعالى لموسى وهارون فحالَ بذلك دون أن يصِلَ إليهما فرعونُ وجنودُه؟
من أسرارِ سورةِ الأنبياء (1)- ماضي السمواتِ والأرضِ ومستقبلُهما
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا”
