التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
هل كان سيدُنا إبراهيم هو مَن بَنى “أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ”؟
لماذا لا يمكنُ لجنةِ آدمَ أن تكونَ هي “جنةَ عدن” التي ذكرَها العهدُ القديم؟
في عِلةِ تقديمِ اللهِ ذكرِ “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ” على “رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ” في قَولِهِ تعالى “مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ”
في عِلةِ تقديمِ اللهِ ذِكرِ “أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ” على “أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ” في قولِه تعالى “فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ”
محدوديةُ العِلمِ كما يُجلِّيها عجزُه عن تبيُّنِ العِلَلِ الكامنةِ من وراءِ ما يحدثُ في العالَم
ما أجمعَ عليهِ الطُّغاةُ في كلِّ زمان!
في معنى “سُلطان” في قَولِ اللهِ تعالى “يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ”
مَن هُما المخاطَبان بقَولِ اللهِ تعالى “فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ”؟
في “عَجيب” الكافرينَ و”عُجابِهم”… قراءةٌ في أوائلِ سورةِ ق وسورةِ ص
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ”
