التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
ما الذي يترتَّبُ على الحقيقةِ القرآنيةِ التي مفادُها “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ”؟
لماذا كان الإنسانُ “أكثرَ شيءٍ جَدَلا”؟
كيف تأتَّى للإنسانِ أن يجمعَ بين ما جُبِلَ عليه من ضَعفٍ وما أُحضِرتهُ نفسُه من الطغيان؟
مَن هم “السابقون” في قَولِ اللهِ تعالى “وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ”
حولَ جدليةِ العلاقةِ بين القوةِ والرحمة
في معنى “اتَّخَذُوا الْعِجْلَ” في قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ”
اللهُ نورُ السمواتِ والأرض ووَسِعَ كرسيُّه السمواتِ والأرض
كيف عرَّفَ القرآنُ العظيم “عِبادَ اللهِ الصالحين”؟
في عِلةِ تسميةِ اللهِ تعالى مكةَ بـ “البلدِ الأمين”
مائدةُ الله
