التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
ما الذي نجمَ عن حملِ الإنسانِ الأمانةَ ظُلماً وجَهلا؟
ما الذي تسبَّبَ في الإخلالِ بالعلاقةِ بين ما يريدُه الفرد وما يريدُه النوع في عالَمِ الإنسان؟
لماذا قدَّمَ اللهُ تعالى ذِكرَ “أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ” على ذِكرِ “أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ” وذِكرِ “أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ” في سورةِ الواقعة؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى للملائكة: “وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُون”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى للملائكة: “أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى للملائكة: “إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ”
مَن بيدِه أزِمَّةُ الأسباب؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً”
الحمدُ للهِ الذي علَّمنا بالقرآنِ ما لم نعلم
حينَ يتجلَّى أمرُ الله وتصمتُ الأسباب!
