التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في معنى قَولِهِ تعالى “وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ”
خطواتٌ على الطريقِ إلى مدينةٍ فاضلةٍ جديدة
مخالطةُ “العنفِ الخَبالي” لتديُّنِ المرء علامةٌ على تمكُّنِ الفسوقِ من قلبِه
في دحضِ وتفنيدِ حُجةِ إبليسَ التي سوَّغَ بها لعصيانِه أمرِ اللهٍ تعالى بالسجودِ لآدم
في العلةِ من وراءِ تقديمِ ذِكرِ “الإناث” على “الذكور” في الآيةِ الكريمة (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ) وتقديمِ ذِكرِ “الذكران” على “الإناث” في الآيةِ الكريمةِ التي تليها (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا)
كيف ينبغي لنا أن نفهمَ قولَ اللهِ تعالى “قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ”؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ”
كيف ينبغي أن نفهمَ قولَ اللهِ تعالى “حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاء”؟
لماذا سمَّى الكتابيُّون قدامى العربِ بـ “الهاجريين” و”الساراسيين”؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ”
