التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى لسيِّدِنا موسى “وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى”
ويُعلِّمُنا القرآنُ كيف نقدِرُ الملائكةَ حقَّ قدرِها
كراماتُ أولياءِ الله إذ هي نتاجُ الإحسانِ والاستقامة
كم من البشرِ كانوا ليقوموا بما قامَ بهِ ابنُ آدمَ الذي قتلَ آخاه؟
“إسلامُ المستقبل”: هل هناكَ ما يتمايزُ به عن الإسلام الذي نعرف؟
هل مِن قيامٍ للمدينةِ الفاضلة في هذه الحياةِ الدنيا؟
في معنى “أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا” في قولِه تعالى “وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ”
في معنى “نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ” في الآيةِ الكريمة 31 فُصِّلت
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ”
