التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
تأصيلٌ قرآني لكراماتِ أولياءِ الله… الآيةُ الكريمة 21 من سورةِ الجاثية مثالاً
في معنى “مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا” في قولِ اللهِ تعالى “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا”
هل لكلمةِ “طرائق” أكثرُ من معنى في القرآنِ العظيم؟
في معنى كلمةِ “سلالة” في القرآنِ العظيم
في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا”
مَن كان في النارِ التي رآها سيدُنا موسى ومَن كان حولَها؟
في معنى قولِ اللهِ تعالى “يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ”
في معنى قولِهِ تعالى “عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ”
حولَ تقديمِ اللهِ تعالى ذِكرِ الإناثِ على الذكور في قولِه “يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ. يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ”
