التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
هل بالإمكانِ تبيُّنُ الوجهِ الحقيقي للإنسان؟
في معنى “آيات بينات” في قولِ اللهِ تعالى”إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ. فِيهِ آيَاتٌ “بَيِّنَاتٌ
هل يجتذبُ الإنسانُ إليهِ من الظروفِ ما يتجانسُ مع حقيقتِه أم أنَّ الظروفَ هي التي تفرضُ نفسَها عليه؟
هل الإنسانُ هو صنيعةُ الظروفِ حقاً؟
في معنى قولِ اللهِ تعالى “إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى”
هل أصبحَ الإنسانُ في عصرِ العلمِ هذا أكثرَ تقبُّلاً لما يطرحُه الدين؟
في دحضِ وتفنيدِ الزعمِ القائلِ بـ “تطورية الفكرِ البشري”
لماذا يعدُّ الإنسانُ البعثَ من بعدِ الموتِ من المستحيلات؟
في معنى “آيات بيِّنات” في القرآنِ العظيم
لِمَن ستُكتَبُ الغلَبَةُ في هذا الصِّراعِ الدائرِ بينَ الإنسانِ والطبيعة؟
