التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
إن لم يكن الشَّبحُ في الآلةِ، فمَن في الآلةِ إذاً؟
تأصيلٌ قرآني لمفهومِ “الولاية” عندَ الصوفية
في معنى الآيةِ الكريمة “رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ”
في معنى “أَخْذُ رَبِّكَ” في قَولِهِ تعالى “وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ”
في معنى قولِ اللهِ تعالى لرسولِهِ الكريم “هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ”
هل بإمكانِ الإنسانِ أن يُغيِّرَ ما جُبِلَ عليه؟
كيفَ ينبغي أن نتدبَّرَ قصَصَ أنبياءِ القرآنِ العظيم؟
في معنى “دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ” في القرآنِ العظيم
وليسَ للبشرِ مِن أبٍ إلا آدم
أنبياءُ بَني آدمَ بعدَ الطُّوفانِ طائفتانِ إحداهما من ذريةِ سيدِنا نوح والأخرى من ذريةِ مَن حملَ اللهُ تعالى في الفُلكِ معه
