التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
كيف السبيلُ إلى صَلاحِ أعمالِنا حتى نكونَ من “الذينَ آمنوا وعمِلوا الصالحات”؟
كيف أدَّى الإخفاقُ في فَهمِ دينِ اللهِ تعالى إلى ولادةِ الأساطير؟
ما الذي تكشفُه لنا أفلامُ الآكشِن عن ماضينا التطوري؟
ما الذي يتعيَّنُ على المؤمنين القيامُ به حتى يكونوا من الذين “أرادوا الآخرةَ وسعَوا لها سعيَها”؟
لماذا عرَّضَ اللهُ تعالى بالإنسان في قرآنِهِ العظيم؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ”
الإنسانُ كما عرَّفَنا بهِ قرآنُ اللهِ العظيم: طيفٌ من المشاكلِ المستعصيةِ لا حلَّ بشرياً لها!
في معنى قَولِهِ تعالى “وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ”
ما بعثته أكلةُ آدمَ وزوجِهِ من الشجرةفي ذريَّتهما من كامنِ شرٍّ قديم
