التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في معنى “لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ” و”وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ” و”ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ” في سورةِ يوسُف
مبتدأُ حالِكَ مع اللهِ تعالى عملُكَ بما يقتضيهِ تدبُّرُكَ قولِهِ تعالى “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ”
كيفَ كانَ حالُ مِصرَ قَبلَه؟ وإلامَ آلَ أمرُها بعدَه؟
هالِكٌ كلُّ مَن اعتصمَ بِغَيرِ حَبلِ الله… إبنُ سيِّدِنا نوح مِثالاً
في معنى “فَخَانَتَاهُمَا” في قَولِ اللهِ تعالى “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا”
ماعلةُ شَغَفِ امرأةِ العزيز بسيِّدِنا يوسف؟
هل هناكَ ما يجمعُ بينَ جنَّتَي سورةِ سبأ وجنَّتَي سورةِ الكهف؟
لماذا يعجزُ العلمُ عن التعليلِ لظاهرةِ “العدوان العِرقي”؟
في العلةِ من وراءِ عجزِ العِلمِ للتعليلِ للعدوانِ الجنسي عندَ الإنسان
