التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
من تجلياتِ رحمةِ اللهِ التي أُرسِلَ بها سيدُنا محمد للناسِ أجمعين
في معنى قَولِهِ تعالى “وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ”
في معنى قَولِهِ تعالى “وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا”
في معنى الآيةِ الكريمة “فِي أَيِّ صُورَةٍۢ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ”
لماذا رتَّلَ اللهُ تعالى قرآنَهُ العظيمَ ترتيلا؟
الإشاراتُ والعِبارات.. العلاقةُ الجدَلية
أدمغتُنا إذ تتخاطبُ فيما بينها دونَ كلمات!
بِرُّ الناسِ والقِسطُ إليهم قَوامُ دِينِ الله
التواصي بالصبرِ والمَرحمة صفةُ أصحابِ المَيمنة
عندما يُشيرُ القرآنُ العظيم إلى المثنى بِصيغةِ الجَمع
