التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
للهِ الذكرُ والأنثى وليسَ للإنسانِ شيء
اللهُ الخالِقُ الخارِقُ
في معنى قَولِهِ تعالى “أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا”
لماذا قدَّمَ اللهُ ذِكرَ المالِ على ذِكرِ البَنين في قوله تعالى “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا”؟
لماذا قدَّمَ اللهُ ذِكرَ “النساءِ” على ذِكرِ “البنين” في الآيةِ الكريمة “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ”؟
ما هي “المضغةُ غيرُ المُخلَّقة” التي وردَ ذِكرُها في القرآنِ العظيم؟
“الإنسان” في سورةِ العَلَق
في معنى قَولِهِ تعالى “فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ”
في معنى قَولِهِ تعالى “وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا”
العالَمُ بينَ قوانينِ اللهِ ونظرياتِ العِلم
