التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
لَدُنُ اللهِ و”كُن فيكون” (١)
في معنى قَولِهِ تعالى “جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ” وقَولِهِ تعالى “كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ”
في معنى الآيةِ الكريمة “قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ”
في معنى الآيةِ الكريمة “قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى”
ما هو القاسمُ المشتركُ بين نظرةِ إبليسَ لآدم ونظرةِ الإنسانِ لأنبياءِ الله؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى لرسولِهِ الكريم “بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ”
هل الإنسانُ حقاً على مفترقِ طُرُقٍ تطوري؟
لِمَن تُكتَبُ الغَلَبة.. لما يُريدُهُ النوعُ من الإنسان أم لِما تُريدُهُ نفسُهُ منه؟
