التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
أُمةُ الأنبياءِ أمةٌ واحدة
في معنى قَولِهِ تعالى “إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ”
لماذا عجزَ سيدُنا موسى عن مصاحبةِ العبدِ الصالح؟
التصوفُ طريقُ القلبِ لا العقل
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا”
في معنى قَولِهِ تعالى “قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ”
في عِلَّةِ استفحالِ وتفشِّي المِثليةِ النسويةِ في الغرب!
مِن تناقضاتِ السياسةِ الخارجية لإدارةٍ لا تُحسِنُ قراءةَ وقائعِ الأمور!
وأقحمتنا الفيزياءُ في واقعٍ آخَرَ لا وجودَ كَونياً له!
كينوناتٌ لا قُدرةَ للفيزياءِ على إثباتِ وجودِها وأخرى تعجزُ عن التعليلِ لوجودِها!
