التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
من تجلياتِ توبةِ اللهِ على بَني آدم: توبةُ اللهِ على الذين اتخذوا العجل
ومِن بَني آدمَ مَن قلوبُهُم هي كالحِجارةِ أو أشدُّ قسوة!
من هم الذين خاطبهم اللهُ تعالى بقولِه “قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ”
في معنى قولِهِ تعالى “أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”
تراتُبيةُ أمرِ الله
لماذا جعلَ اللهُ تعالى أبوابَ جهنمَ سبعة؟
في معنى قولِهِ تعالى “وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ”
في معنى قولِهِ تعالى “أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ”
في معنى قولِهِ تعالى “لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ”
ومن القرآنِ العظيم آياتٌ كريمةٌ فيها أوامرُ إلهيةٌ قصَرَ اللهُ تعالى العملَ بها على الذين آمنوا من مُعاصري رسولِهِ الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم فحسب
