التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
جَنَّةٌ وجِنَّةٌ وجِينة… تأملاتٌ في ماضي الإنسانِ ومستقبلِه
دِفاعاً عن “الإنسانِ الأعلى”!
أيُّ كلماتِ القرآنِ العظيم هي الأكثرُ تعدُّداً في المعنى؟
هل هنالك خَطبٌ ما في الإنسان؟
السوبرمان والإنسان الأعلى
لماذا كانت قصَصُ القرآنِ أحسنَ القَصَص؟
“أحاديثُ” مَدسوسةٌ ما كانت لِتصدُرَ عن رسولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلَّم (٢):
هل كُنا لِننتفِعَ بالقرآنِ لولا أنَّ اللهَ مَنَّ علينا بِسيِّدِنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم الذي علَّمنا الكتابَ والحكمة؟
“أحاديثُ” مَدسوسةٌ ما كانت لِتصدُرَ عن رسولِ اللهِ صلى الله تعالى عليه وسلم (١)
في معنى قولِهِ تعالى “يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا”
