التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
السايكولوجيا الحقيقية لِذاتِ الإنسان كما يُجَلِّيها تدبُّرُ آياتِ القرآن
في معنى قولِ اللهِ تعالى “لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ”
في معنى قولِهِ تعالى “وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ”
في معنى قولِهِ تعالى “وَمَنْ كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا”
القرآنُ العظيم إذ يُشير إلى “مَلَكِ الموتِ” بكلمة “الموت”
في معنى قولِهِ تعالى “وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ”
في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ”
في بيانِ إخفاقِ المقاربةِ السياسية لقرآنِ اللهِ العظيم في الوقوعِ على معنى آياتِهِ الكريمة
ما الذي فاتَ التوحيديين أن يَتبيَّنوهُ من دينِ الله؟
ما الذي يوجدُ خارجَ الكون؟
