التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
تدبُّرُ التوراةِ والإنجيل
في معنى قولِهِ تعالى “إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ”
في معنى قولِهِ تعالى “أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا”
لماذا أَمَرَ اللهُ تعالى قَومَ سيِّدِنا موسى بأن يذبَحوا بقرةً بِعَينِها؟
ما هي المقاربةُ المُثلى لدينِ اللهِ تعالى؟ وما هو التقديمُ الأمثلُ له؟
القرآنُ العظيم إذ يكشِفُ النقابَ عن عِلَّةِ “الحلقة المفقودة”!
لماذا كانت قِصةُ سيِّدِنا آدم أُمَّ قَصَصِ القرآنِ العظيم؟
في معنى قولِهِ تعالى “ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ”
في دَحضِ وتفنيدِ الزَّعمِ القائلِ بأنَّ الجِنَّ هُم مَن كان “يُفسِدُ في الأرضِ ويسفِكُ الدماء” قبلَ أن يجعلَ اللهُ آدمَ “في الأرضِ خليفة”
ما هي علامةُ المنافقين في القرآنِ العظيم؟
