التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في عِلةِ إخبارِ سيدِنا يوسف أبيه سيدِنا يعقوب برؤياه وإحجامِهِ عن إخبارِ أخوتِه
في معنى قولِهِ تعالى “وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ”
من عجيبِ لغةِ القرآنِ العظيم: (وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ)
الإنسانُ إذ يؤلِّهُ عَقلَه ويُؤنسِنُ ربَّه!
أسئلةٌ لابد وأن نتحرَّى الإجابةَ عنها حتى لا نقولَ في خلقِ الإنسانِ ما ليس لنا به عِلم!
في معنى قولِهِ تعالى “وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ”
ما هي “السَّبعُ الشِّداد” في القرآنِ العظيم؟
ما هو الفرق بين “القاسِطين” و”المُقسِطين” في القرآنِ العظيم؟
ماهو الفرق بين “العادِين” و”العادِّين” في القرآنِ العظيم؟
في معنى قولِهِ تعالى “وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ” وقولِهِ تعالى “وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ”
