التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
هل خلقَ اللهُ تعالى السمواتِ السبع يوم خلق السمواتِ والأرض؟
وأخبرَنا قرآنُ الله العظيم بأن ليس في الكونِ بَشَرٌ غيرَنا!
“الخَلق اللَّدُني” أو “لماذا لم يذكر اللهُ تعالى في قرآنِهِ العظيم المادةَ التي خلقَ منها السمواتِ والأرض؟”
وبيَّنَ اللهُ في القرآن عِلَّةَ طغيان الإنسان!
في معنى قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ)
تفرُّدُ القرآنِ العظيم بالقول إن جنة آدمَ وزوجِه كانت في السماء!
في معنى قولِهِ تعالى “قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا”
وأصابَ القرآنُ وأخطأت نظريةُ التطور!
الخَلق التطوري للسمواتِ والأرض وذلك مقارنةً بالخلقِ اللَّحَظي لثعبانِ سيدِنا موسى!
في معنى قوله تعالى قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ”
