التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
العبادةُ إذ هي اقترابٌ من الله
في معنى قوله تعالى “خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ”
في معنى الآية الكريمة (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي)
هل حقاً لا ينبغي لنا أن نتدبَّرَ قرآنَ اللهِ العظيمَ بحثاً عن حقيقتِنا الإنسانية؟!
لماذا لا يمكنُ لآدمَ أن يكون قد استُخلِفَ في الأرضِ من بعدِ أن أُخرِج من الجنة؟
لماذا يُصِرُّ البعضُ على الزعمِ بأنَّ الجنةَ التي أُسكِنَها آدم كانت على هذه الأرض ولم تكن في السماء؟
مَن هم أولئك الذي يمقتهم اللهُ أكبرَ المقت؟
ما هي “الحكمة” التي كانت تُتلى في بيوتِ أزواجِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ تعالى عليه وسلم؟
كيفَ أدَّبَ اللهُ رسولَه الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم؟
هل كونُ المرءِ ممن خاطبهم القرآنُ بـ “الذين آمنوا” يحولُ دون أن يُخلَّدَ في نارِ جهنم؟
