التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
ما الذي قصد إليه الله تعالى بقوله (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)؟
هل نحن حقاً من صالحِي أهلِ خيرِ صنعةٍ أخرجَها اللهُ للناس؟
كيف يُجيبُنا القرآنُ العظيم على سؤال “لماذا خلقَ اللهُ الوجود”؟
لماذا لا يمكنُ للموت أن يكون هو “الوفاة”؟…في معنى قولِه تعالى (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُون)
موقفُك من الدنيا هو ما يحدِّدُ مقعدَك في الآخرة
نبوةُ الأسباطِ بين مَنطقِنا الإنساني السقيم ومنطقِ اللهِ الخبيرِ العليم!
ما الذي قصدَ إليه سيدُنا زكريا إذ نادى اللهَ تعالى “وأنتَ خيرُ الوارثين”؟
في معنى قولِه تعالى “اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ”
ما هي “البيِّنات” التي جاءَ سيدُنا عيسى ابنُ مريم بني إسرائيلَ بها بعد أن بشَّرَهم برسولٍ يأتي من بعدِه “اسمُه أحمد”؟
معنى كلمة “الملائكة” في القرآن العظيم يحدِّدُه السياقُ الذي تَرِدُ خلاله
