التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
في معنى قوله تعالى “أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِين”
القرآنُ العظيم بين التدبُّر والتفسير
كيف حكمَ اللهُ لكبيرِ إخوةِ سيدنا يوسف؟
في معنى قوله تعالى “وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ”
لماذا اقتصر تبليغُ رسالاتِ الله على الرجالِ من دونِ النساء فكان هناك أنبياءٌ مُرسَلون ولم يكن هناك نساءٌ مُرسَلات؟
في معنى قوله تعالى “وما يعلمُ جنودَ ربِّك إلا هُو”
في معنى “الرَّصَد” في القرآن العظيم
ما جرَّه على الإنسانِ إصرارُه على التنكُّر لماضيه التطوري.. إخفاقُ الإنسانِ في التعاملِ مع مشكلتِه الجنسية مثالاً (1)
ما الذي جعلَ الملائكةَ يخاطبون اللهَ متساءلين: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) ما أن قال اللهُ لهم إنه “جاعلٌ في الأرضِ خليفة”؟
مَن هم خيرُ أمةٍ أُخرِجت للناس؟
